Monday, May 30, 2011

أنقذوا دولة لبنان



لبنان بدأ يتفكك يا شعبنا! أنقذوه
4 أشهر مضت و ليس هناك سلطة تحكم في لبنان، فتحولت إلى وزراء يتصرفون على هواهم من دون الرجوع إلى المجلس. و قادة يتصرفون على هواهم دون الرجوع إلى الوزراء و ما هو إلا القليل و سوف تعم الفوضى جميع أنحاء البلاد و السبب غير معروف.
فلقد أنتهى الحديث عن المحكمة و كأن الرئيس سعد الحريري لم يكن يسأل عن والده! و أنتهى الحديث عن ولادة الحكومة و كأن أحدا ما لا يريد تأليفها و بالتالي يريد تفتيت الدولة و مكوناتها ليسهل على مجموعة معينة القيام بثورة و تسلم حكم لن يكون ديمقراطيا طبعا!
فالأسعار ترتفع بجنون و اخر الإحصاءات حصدت أكثر من 30% تحت خط الفقر و ستبقى على هذا الحال إلى أن نترجى أي كان ليمسك السلطة و نقول له الرجاء أعطنا رغيفا من الخبز!
و السطات بدأت تتمرد على بعضها من قوى أمن و جيش و فرع معلومات و بدات السياسة تدخل في أعماقهالزرع الفتنة بين أفراد هذه المؤسسات و بالتالي تدميرها بالكامل و تفكيك و تدمير الوطن!
و من يستطيع أن يجنبنا هذا؟ الرئيس؟ أين صلاحياته؟ فإنه موضع التجاذبات السياسة غرق فيها و لن يخرج، مع العلم أنه أقوى من وزيره زياد بارود الذي قضت عليه  غابة الوحوش فانسحب قبل أن يقضى عليه....للأسف!
و ماذا عن الرئيس الثاني؟ مالك العرش النيابي منذ 34 عاما فهل يمكنه تجنيبنا هذا؟ فأين هو من هذه التجاذبات...لقد تقاعد و حل مكانه قادة اخرين لا يستطيع تجاوزهم.
و الثالثة و ما أدراك ما الثالثة، أنتقلت إلى المملكة العربية السعودية لتصريف الأعمال هناك و لم تأحذ أي مسؤولية وطنية على الحد الأدنى!
و الوزراء يصرفون الأعمال كما يروه مناسبا و كما يحلو لهم و ليس هناك من رقيب، و بنفس الوقت الأجهزه تتصرف على هواها و يعرفون أنه ليس هناك سلطة شرعية إلى جانب الوزراء!
فلم يبقى سوى نحن...الشعب لنوقف هذه العصابات من شل الدولة و تدميرها!
فإذا أراد حزب الله حكومة لكانت وجدت بعد يومين، و لو أرادها الجنرال عون لكانت وجدت أيضا، و كذلك لو أرادها سليمان أو ميقاتي و لكن لا توجد نية عند أحد! و الهدف الوحيد من هذا ليس الحصول على الحقائب فقط، بل تفكيك الدولة اللبنانية إلى قطع يستحال تجميعها!
فالوضع لا يحتمل التأخير و نحن نشارف على أبواب الصيف و السياحة فهيا بنا إلى الإعتصام المفتوح للمطالبة بإنتخابات نيابية مبكرة ووضع شروطا على المجلس النيابي الجديد بإلغاء الطائفية السياسية عبر تطبيق الدستور لا أكثر...
لا تسمحوا لهم بالإستمرار....أنتفضوا! و أنسوا أديانكم و حزابكم ولو للحظة و فكروا بالدولة و الوطن!

عشتم و عاش لبنان
باسم وليد الرمش

No comments:

Post a Comment